من رحمة الله بنا أنه شرع لنا هذا الدين الذي ما من خير إلا قد دلنا عليه ورغبنا فيه وما من شر إلا وقد حذرنا ونهانا عنه وبين لنا عقوبة صاحبه وعاقبته فواجب على العبد الخائف على نفسه من سوء المآل أن يعلم ما تكون عاقبته الهلاك فيجتنبه ويبتعد عنه ويحذر أهله وإخوانه من الوقوع فيه .


